الخيال: المزيّة الأكبر لدى الإنسان

Open post
الخيال

الخيال. تلك القدرة العظيمة التي بداخل كلّ واحدٍ منّا. تلك القدرة الساحرة التي تستطيع أن تحوّل حياتك تمامًا وتسيطر عليها. للأسف، الشخص العادي يستخدم خياله بطريقة هدّامة. يتخيّل باستمرار الأشياء التي يخشٓى حصولها. يتخيّل دائمًا ما لا يريدمن مشكلات، فقر أو فشل.

دعونا نبدأ باستخدام هذه القدرة العظيمة كما أراد اللهُ لنا أن نستخدمها. القدرة على رسم الصور في مخيّلتنا قد تكون القدرة الأعظم التي يمتلكها الإنسان. يمكننا أن نرسم أيّ شيء في خيالنا. يمكننا بناء طائرات وناطحات سحاب وقصص نجاحنا في كلّ المجالات التي نحبّها.

Continue reading “الخيال: المزيّة الأكبر لدى الإنسان”

الحوارات الحاسمة

Open post

الحوارات الحاسمة هي التي تختلف فيها الآراء و تترتّب عليها نتائج هامّة، وتلعب فيها عواطف الطرفين دورًا كبيرًا.

في أثناء الحوار، وبدون سابق إنذار أو تعمّد، نجد أنّ هدفنا لم يعد استخراج الحلّ الأفضل للمؤسسة أو لعلاقتنا الإنسانية مع الآخر، بل أصبح التغلّب على الخصم.

Continue reading “الحوارات الحاسمة”

أنظمة عمل الدماغ

Open post

قدّم دانييل كانيمان مؤلف كتاب التفكير بسرعة وببطء مفهومًا رائعًا عن أنظمة عمل الدماغ لدى الإنسان. سنستعرض في هذا المقال بعض ما قدمه لنا وسنتعرف معًا على النظام السريع والنظام البطيء في التفكير. وما يميّز كل نظام عن الآخر. ثم سنعرض بعض الأمثلة للمهام التي يقوم بها كل من النظامَين. آملين أن يكون هذا المقال مفتاحًا لباب واسع من البحث والتعلّم في هذا المجال الشيّق والمثير.

Continue reading “أنظمة عمل الدماغ”

نظام عمل يضمن لك نتائج متميّزة

Open post

كلّما أنجزتَ نتيجةً كنتَ تسعى لها، أو حققت هدفًا كنت قد عزمت على الوصول إليه، تشعر بالنصر. تشعر بفرحةٍ تغمرك. وقوّة تسري بداخلك. تتيقّن حينها أنّ بإمكانك تحقيق كلّ ما تريد، لأنك قد أردتَ وحقّقت.

ولكن، ما لم تكن قد وضعت هذه النتيجة في إطارها الصحيح، سرعان ما تختفي هذه النشوة. ويحلّ محلّها الخمول والكسل. ولا بدّ أنّك قد شعرتَ بهذا من قبل.

في هذا المقال سنتعرّف على الإطار الفكريّ الصحيح الذي عليك استخدامه في وضع الأهداف. ثم سأشرح لك نظام عمل يضمن لك الاستمرار في تحقيق نتائج متميّزة.

Continue reading “نظام عمل يضمن لك نتائج متميّزة”

كيف تقوم بما عليك القيام به حتى لو لم تشعر برغبة في ذلك؟

Open post

لأن الأوقات التي “نحب” فيها أن نعمل ونقوم بمهامٍ حقيقية هي قليلةٌ جدًا، فالعمل وقتما نُحب لا يكفي أبدًا للوصول إلى أي نتيجة إيجابية. لا بدّ من العمل حتى لو لم نشعر بأن لدينا الرغبة في العمل.

في هذا المقال سأحاول أن أشرح لك الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بعدم الرغبة في العمل. ومع كل سبب سأقدّم لك نصائح عمليّة، تمكّنك من التغلّب على هذا السبب بسهولة نسبيّة.

Continue reading “كيف تقوم بما عليك القيام به حتى لو لم تشعر برغبة في ذلك؟”

حتى لا تموتَ فكرتُك

Open post

حاول أن تثبّت ذراعك شهرًا. لا تحرّكه أبدًا في هذا الشهر. ثم ابدأ في تحريكه. لن تستطيع، أليس كذلك؟ لأنه لم يُستخدم منذ شهر. ما أدّى إلى ضعف عضلاتك.

على الأرجح أنك خُضتَ هذه التجربة أو أحد معارفك: كُسِرَ ذراعُه، تم تثبيته بعد وضع الجبيرة عليه. وبعد فكّ الجبيرة، يطلبُ الطبيب منه أن يقوم بتمرينات علاج طبيعي. ليس الكسر هو ما يتطلّب هذه التمرينات، الكسر تم علاجه وانتهى الأمر. وإنما عدم استخدام عضلات الذراع هو الذي أدّى إلى ضعفها؛ وهو ما يتطلّب التمارين (الاستخدام المتكرر) لإعادتها إلى قوّتها.

ليس هذا القانون على العضلات فقط. وإنما على كلّ شئ. ومنها: أفكارك.

Continue reading “حتى لا تموتَ فكرتُك”

استغلال الفرص الصغيرة في الوصول للأهداف الكبيرة

Open post

في هذا المقال سأنقل لك تجربة شخصية عن الفرص الصغيرة. لم أستقِ هذا الكلام من مقالات أجنبية أو كتب قرأتها. ولكنّه واقع أعيشه، أنقله لك بشفافية.

إن كنتَ حالمًا مثلي، فعلى الأرجح أنك تتخيل المستقبل كثيرًا. خاصةً إن كنت تعمل على مشروع جديد ملئ بالإمكانيات التي تود تحقيقها. قضيتُ -وما زلتُ أقضي- وقتًا طويلًا أحلُمُ بما يمكن أن يكون. بما قد أصل إليه في السنين القادمة. وأرسم الصورة بتفاصيلها الدقيقة. ما أجمل المُمكن!

ولكن انتبه. لا تقع في الفخ الذي أكاد أن أقع فيه بين الحين والحين:

Continue reading “استغلال الفرص الصغيرة في الوصول للأهداف الكبيرة”

ماذا لو كان يومك 64 “فلكس” فقط؟ فيم ستنفقها؟

Open post

ليس بجديدٍ عليك أنَّ يومَك ما هو إلا مجموع الساعات والدقائق التي فيه. أحيانًا نتّخذ بعض الأشياء على أنها بديهيات لا تستحق التفكير فيها. بينما قد نكون ناسين أو متجاهلين تمامًا لهذه الحقائق البديهية في خضم انشغالنا بأعباء الحياة. ولهذا، سنحاول معًا، أنا وأنت، على أن نعيد النظر إلى إدارة الوقت بطريقة جديدة قد تساعدنا على تحسين إنتاجيّتنا. لن ننظر إلى اليوم كاملًا، بل سننظر إليه أجزاءً متفرّقة، كلّ جزءٍ منها مستقل بذاته، كأنّه يومٌ وحده. ثم نرى بعد أن نجمع هذه الأجزاء إلى بعضها البعض، كيف تكون النتيجة.

Continue reading “ماذا لو كان يومك 64 “فلكس” فقط؟ فيم ستنفقها؟”

Posts navigation

1 2 3 4 5