الطريقة الأبطأ، ولكن الأقوى، للتأثير فيمن حولك

Open post

هناك نوعان من الناس: شخص مؤثّر، وشخص يتأثّر به. من أنت؟
أنت كلاهما بالتأكيد، فأنت تؤثر في من حولك وتتأثّر بهم. هذا بشكل تلقائي، ولكننا هنا يهمّنا التأثير الإيجابيّ المتعمّد. أن تحاول أن تشجّع صديقك على إيقاف عادةٍ معيّنة، أو بناء عادةٍ جديدة.
إذَن، كيف تؤثر في النّاس؟

Continue reading “الطريقة الأبطأ، ولكن الأقوى، للتأثير فيمن حولك”

كيف تختار العادات التي تناسبك أنت؟

Open post

من الأخطاء الشائعة في تكوين العادات أن نحاول تقليد الناس في عاداتهم. مثلًا تعرف أنَّ صديقك قد قام بتكوين عادة التمرين الصباحي خمسة أيام في الأسبوع، فتقوم أنت جاهدًا بمحاولة تكوين نفس العادة في نفس الوقت وبنفس الطريقة. غير مدركٍ أنه ليس بالضرورة أنّ كُلّ ما يناسبه يناسبك. قد تناسبك عادة أخرى وتكون أنفع بالنسبة إليك. لأنّ ما تحاول فعله لو لم يكن متسقًا مع رغباتك وميولك، فلن تقوم به لمدى طويل.

Continue reading “كيف تختار العادات التي تناسبك أنت؟”

عشرة أسباب (غير تقليدية) لحضور الندوات التدريبيّة

Open post

السبب الأهمّ لعدم حضور الندوات التدريبية هو خشية أن يضيع المالُ والوقتُ هباءً. فدعنا نتفق على أنّه لا شئ بالمجّان. لحضورِك تكلفة، ولغيابك تكلفة أيضًا.
سأناقشك في هذا المقال عن عشرة أسباب غير تقليدية تدفعك للاستثمار في التعلّم عن طريق حضور الندوات.

Continue reading “عشرة أسباب (غير تقليدية) لحضور الندوات التدريبيّة”

انتبه من هذه الأخطاء الستّة

Open post

كلُّنا غير راضٍ عن العادات اليومية التي يقوم بها بنسبة 100%. وحاولنا كثيرًا تغيير بعض هذه العادات. نجحنا في البعض، وفشلنا في أكثر المحاولات. في هذا المقال سنعرف أكثر الأخطاء شيوعًا في بناء وتغيير العادات، والتي تتسبب في فشلِنا في كثيرٍ من الأحيان.

Continue reading “انتبه من هذه الأخطاء الستّة”

لماذا لا تتغيّر حياتُنا رغم تمنّي التغيير؟

Open post

“إن أردتَ أن تُغيّر حيَّاتَك، عليك أن تغيّر حياتك.”

تبدو هذه الجملة تافهة. ولكنّها حقيقيّةٌ جدًا لدرجة أننا نتجاهلها في معظم الوقت. كلُّنا يتمنّى لو يغيّر حياته. كلنا يتمنّى لو فقط يمكنه أن يفعل كذا أو أن يعيش هكذا أو أن يصبح منظّمًا، أو أن يمتلك أهدافًا يسعى إليها، أو أو  .. إلخ. ولكنّنا في الحقيقة لا نغيّر شيئًا من حياتنا أبدًا. غير مدركين أننا سنظل نحصل على ما نحصل عليه دائمًا ما دمنا نفعل ما نفعله دائمًا.

عليك أن تبدأ بالتحكّمِ في أفكارك، ومن ثَمَّ تبدأ أفكارُك بالتحكّم في نتائجك. بدلًا من أن تتحكم نتائجُكَ في أفكارك كما هو حال الغالبية العظمى من الناس.
Continue reading “لماذا لا تتغيّر حياتُنا رغم تمنّي التغيير؟”

عادةٌ واحدةٌ تكفي

Open post

تلك اللحظة التي تشعر فيها بأن عليك تغيير مسارَ حياتِك تمامًا، تشعرُ بحماسٍ شديد، وإصرار عظيم.. كلُّ ما سبقَ كان شيئًا، وما سيأتي سيكون شيئًا آخر.

من الآن فصاعدًا، سأكون أفضل، سأكون أكثر إصرارًا، سأكون من أريدُ أن أكون، ومن طالما حلمت بأن أكون. سأستيقظ باكرًا، وسأمارس التمارين الرياضية كل يوم، وسأقرأ ساعةً كل يوم، وسأتعلّم أشياء جديدة كلّ يوم. سأساعد أسرتي في شئون المنزل، وسأكتبُ كلّ يومٍ ما تعلّمت. وسأتابع المقالات العالمية، وسأواجه هذا العالَم بطاقةٍ إيجابيةٍ لا تنضب ولا تنفد. من الآن فصاعدًا، أنا إنسانٌ جديد.
وبعد ثلاثة أيّام…

Continue reading “عادةٌ واحدةٌ تكفي”

التركيبة الأكيدة للوصول

Open post

الخطوة الأولى:

حدّد النتيجة التي ترغب فيها.

لا يمكنك أن تصطاد الأرنب إن لم تكن تراه. عليك أن تحدد بدقّة ماذا تريد من هذا الأمر، ما هو الناتج الذي تتوقّع الحصول عليه.كلّما ازدادت دقّتك في تحديد الهدف، كلّما كانت قدرتك أكبر على تحقيقه. عقلُك يعمل على إهمال معظم المعلومات التي تتعرّض لها يوميًا، ويتيح لك فقط أن تلاحظَ الأشياء التي يهتمّ بها عقلك الواعي، أي أنّ عقلك الباطن -من خلال ما يسمّى بنظام التفعيل الشبكي- يعملُ كحارسٍ على بوّابة عقلِك الواعي، فيُدخلُ له فقط ما يهمّه أن يتعرّف عليه. ما يعني أنّك كلما ازداد هدفُكَ وضوحًا، كلّما زادت قدرة عقلك الواعي على ملاحظة كل ما يتعلّق بهذا الهدف.
Continue reading “التركيبة الأكيدة للوصول”

هل تعاني من كثرة المهام الطارئة ؟

Open post

نعاني جميعًا بشكل أو آخر من كثرة المهام الطارئة التي تتسبب في أننا قد نقدّم العمل بصورةٍ سيّئة، أو أن ننسَى بعض المهام التي كان علينا القيام بها. ونجد أنفسنا أمام كمٍّ كبير من المهام التي لم تنتهِ بعدُ في كلّ مرةٍ نقابل فيها موعدًا نهائيًا.
Continue reading “هل تعاني من كثرة المهام الطارئة ؟”

Posts navigation

1 2 3 4