الطريقة الآكيدة لـ تحقيق نتائج فعّالة تتكون من خمس خطوات:

الخطوة الأولى:

حدّد النتيجة التي ترغب فيها.

لا يمكنك أن تصطاد الأرنب إن لم تكن تراه. عليك أن تحدد بدقّة ماذا تريد من هذا الأمر، ما هو الناتج الذي تتوقّع الحصول عليه.كلّما ازدادت دقّتك في تحديد الهدف، كلّما كانت قدرتك أكبر على تحقيقه. عقلُك يعمل على إهمال معظم المعلومات التي تتعرّض لها يوميًا، ويتيح لك فقط أن تلاحظَ الأشياء التي يهتمّ بها عقلك الواعي، أي أنّ عقلك الباطن -من خلال ما يسمّى بنظام التفعيل الشبكي- يعملُ كحارسٍ على بوّابة عقلِك الواعي، فيُدخلُ له فقط ما يهمّه أن يتعرّف عليه. ما يعني أنّك كلما ازداد هدفُكَ وضوحًا، كلّما زادت قدرة عقلك الواعي على ملاحظة كل ما يتعلّق بهذا الهدف.

الخطوة الثانية:

اعرف لماذا تريد هذه النتيجة بالذات.

معرفتك للأسباب التي تدفعك لاختيار هذا الهدف بالذات تعطيك الدافع للتحرّك نحوه. فإن كنتَ مثلًا تريد الحصول على مبلغٍ من المال، ولكنّك لا تعلم لِمَ تريد أن تحصل عليه، لن يكون لديك الدافع لمطاردة هذه النتيجة والتعب من أجل تحقيقها. ولكن إن كان حصولك على هذا المبلغ سيتيح لك أن تشتريَ شيئًا تريده بشدّة، أو أن تتزوّج، فهذه الأسباب ستدفعك لتحمّل المشاقّ في سبيلها.

قد تتساءل: ولكن كيف يمكنني الحصول على هذا الأمر من الأساس؟

تذكّر دائمًا أن الأسباب تأتي أولًا، ومن ثَمّ تأتي الإجابات. إن استطعت تحديد الأسباب التي ترغب من أجلها في الحصول على هذه النتيجة، ستسطيع أن تجد الإجابات لكل الأسئلة التي تتعلّق بالكيفية، وليس العكس.

الخطوة الثالثة:

تحرّك بقوّة نحو الهدف.

أنت الآن من نسبة قليلة جدًا من الناس حول العالم الذين يعرفون ما هو الشئ الذي يريدونه، ولماذا يريدون هذا الشئ بالذات. الآن عليك أن تتحرّك نحو هذا الهدف بكل ما أوتيت من قوّة. لا تنتظر حتى تستعدّ -لأنك لن تشعر أبدًا أنك مستعد. ضع خطّة يمكنك البدء في تنفيذها على الفور. وابدأ بثبات وقوّة في التحرّك نحو هذا الهدف.

الخطوة الرابعة:

كن حسّاسًا للنتائج التي تحصل عليها.

كثير من الناس يلتصقون بالخطة التي وضعوها، ويستمرّون في التحرّك بنفس الطريقة، على الرغم من فشل الطريقة في الوصول. يجدون أنفسهم أخطأوا فيعيدون الخطوات نفسها مرةً أخرى ويرجون أن يصيبوا هذه المرة!

تكرار نفس الخطوات مع توقّع نتائج مختلفة جنُون. اعمل دائمًا على قياس النتيجة التي تصل إليها في كل خطوة، وكن حسّاسًا للخطأ. كيف تعرف أنك قمتَ بالمطلوب حقًا أم أنك لم تقم بالمطلوب بعد؟

إذا حققت النتيجة التي ترغب فيها فقد قمت بالمطلوب. إن لم تحققها بعد، فما زال عليك القيام بالمزيد.

الخطوة الخامسة:

غيّر الطريق إن أحسست بالفشل.

إذا رأيت أن الخطوات التي تقوم بها لا تقرّبك من هدفك، غيّرها. لا تغير الهدف، ولكن غيّر الطريق. لا تقل أبدًا أنك فعلت “كلّ” ما يمكنك فعله. لا تقل أبدًا أنك قد فعلت “كل” شئ من أجل الوصول ولم تصل. ليس هناك شئ كهذا على الإطلاق. غير الطريق حتى تصل. سَل نفسك: كم محاولةً ستُمهل طفلَك حتى يُجيد المَشي؟ مئة؟ مئتان؟ ألف؟
سؤالٌ ساذج، أليس كذلك؟ سأعلّمه أن يحاول ويحاول … حتى يصل. وهذه هي الكلمة السحرية: حتى يصل.

شاركنا في التعليقات أسفل الصفحة:

ما هو تعريفك للنجاح؟


 ملحوظة: هذا المقال مأخوذ عن فيديو لـ “أنتوني روبنز”