سبعة قوانين تحكم حياتك و أنت لا تعلمها

هل يمكنك حل مسألة رياضية بدون أن تعرف القوانين؟ للأسف هذا ما يفعله العديد فيما يتعلق بحياتهم. كثيرون من يحاولون الوصول لهدفٍ ما دون أن يتعلّمَوا أوّلًا قوانين هذا الكون الذي يعيشون فيه. دعنا نتفق على هذا الأمر أولًا: لا شئ يحدث في هذا الكون إلا وفقًا للقانون أو ما يُطلق عليه (سُنّة كَونية). وبناءً على ذلك، يكون بديهيًا إذا أردت تحقيق شئ ما أن تبدأ أولًا بالتعرّف على هذه السنن. وإليك شرح مبسّط لهذه القوانين:

قانون السببية:  ينص هذا القانون علي أن ” لكل نتيجة سببٌ يؤدّي إليها. ولكلّ فعل نتيجة حتمية لا بدّ من الوصول إليها إن قمت بهذا الفعل.” قد تكون حرًا في اختيار أفعالك (الأسباب)، لكنّ النتائج المترتبة على هذا الفعل حتمية لا يمكن تغييرها. أهم ما ترغب في استنتاجه من هذا القانون أنّك إذا كنتَ تريد الوصول لنتيجة “س”، وتتبّعت الأشخاص الذين حققوا هذه النتيجة من قبل، وبدأت بنفس أفعالهم (الأسباب)، ستصل حتمًا إلى “س” كما وصلوا هم.

قانون النسبية: ” كل شئ نسبيّ.”  الطويل طويلٌ بالنسبة للقصير، وقصيرٌ بالنسبة للأطول .. إلخ. كل شئ نسبيّ. اعلم أنّ ما يبدو صعبًا لك الآن، هو صعبٌ بالنسبة لوضعك الحالي، ما إن تتمرّن قليلًا وتعتاده حتى يصبح سهلًا جدًا لك.

قانون القطبية (المتضادات): ” كل شئ يحمل الجمال والقبح في آن واحد.” ولك حريّة الاختيار إلى أيّ الوجهين تنظر. عوّد نفسك النظر إلى الجانب الأفضل من كل شئ.

قانون التحوّل الدائم للطاقة: ” الطاقة لا تفنَى ولا تُستحدث من العدم. ولكن تتحوّل من شكل إلى آخر.” لابد ان تتخذ الطاقة صورة مادية. الفكرة هي صورة من صورة الطاقة، ووفقاً لهذا القانون يجب أن تتخذ صورة مادية و تتحول الي نتيجة ملموسة. الفكرة السلبية تحمل طاقة سلبية و بالتالي حتماً ستوؤدي الي نتيجة سلبية. تستطيع تحويل الطاقة لأي شكل تشاء، بالتمرين الجيّد.

قانون النوع (الحضانة): ” لكلّ شئ فترة حضانة حتى ينضج أو يكتمل نموه” إن كنتَ تزرع شجرة ورويتها لمدة شهر، ولم ترَ شيئًا! هل يعني هذا أنّ كل ما قمت به ليس له أثر؟ كلا بالطبع. أنت على يقين أن الشجرة تنمو تحت سطح الأرض. أنت فقط لا تراها بعد. كذلك الفكرة تحتاج الي فترة من الوقت حتي يكتمل نموها و تظهر في صورتها المادية.

قانون التذبذب: ” كل شئ يهتزّ” كل ما في الكَون في حركةٍ مستمرّة بسرعة عاليةٍ جدًا لا تراها بالعين المجرّدة. ولكن إن استخدمت الميكروسكوب المناسب، سترى بكل وضوح حركات الجزيئات التي يتكون منها كل شئ. ولكل اهتزاز تردّد (عدد الاهتزازات في الثانية الواحدة). ويترتب على هذا القانون، قانون الجذب، فالأشياء التي لها نفس التردد تتناغم و تنجذب لبعضها.

قانون الإيقاع: ” الليل بعد النهار، والنهار بعد الليل” لا يثبت الحال أبدًا. كل شئ يتغيّر. وفي كل محنة خيرٌ بقدْرها، إن أحسنت النظر إليها والتعامل معها.

أي هذه القوانين تشعر بتأثيره الأكبر على حياتِك؟